صحه ومرأه

خبيرة.. عمر الإنسان البيولوجي مرهون بنمط حياته

أشارت الدكتورة زاريما تين مديرة مركز الصحة العامة والوقاية الروسي إلى أن العمر البيولوجي للإنسان يعتمد على نمط حياته.

ووفقا لها، إلى أن العمر الزمني هو ببساطة عدد السنوات التي عاشها الإنسان، بينما يعكس العمر البيولوجي الحالة الفعلية للجسم ومدى تدهور الخلايا والأعضاء.

وتشير الطبيبة، إلى أن الساعة اللاجينية – تحليل مثيلة الحمض النووي – تعتبر الطريقة الأكثر دقة لتقييم العمر البيولوجي، ولكن توجد أيضا فحوصات دم أو لعاب أبسط. ووفقا لها، تسمح هذه القياسات بفهم وتحديد مدى فعالية التغيير في نمط الحياة.

وتؤكد على أنه لم يفت الأوان أبدا للبدء في الاهتمام بالصحة. لأنه ​​حتى في سن الشيخوخة، يمكن بناء كتلة عضلية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض. لأن العمر البيولوجي ليس حكما بالإعدام، وأن تغيير العادات، كالإقلاع عن التدخين، يمكن أن يحسن الصحة بشكل ملحوظ حتى بعد سنوات.

ومن جانبه، يشير الدكتور ألكسندر أورلوف، أخصائي امراض القلب والأوعية الدموية، إلى أن العمر البيولوجي يعكس الحالة الحقيقية للجسم – الأوعية الدموية، والعضلات، ومستوى الهرمونات، ومستوى الالتهاب، وتكوين الجسم. وقد يختلف هذا العمر اختلافا كبيرا عن العمر الزمني أحيانا بعقود. ومع ذلك، لا يزال الطب يعتمد في كثير من الأحيان على تاريخ الميلاد بدلا من المؤشرات الصحية الفعلية.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى