كتاب وشعراء

لا تصدّقوني.. بقلم الشاعرة السورية: عائشة بريكات

لا تصدّقوني…

أزعم أني بخير
و أُحسنُ إخفاء الخلل
أقول: لا شيء يحدث
بينما كل شيء
يحدث دفعةً واحدة تحت جلدي

لِماذا أكسرُ قفلاً واحداً
ما دمتُ أُجيدُ اختراع الأبواب؟
: تقولُ امرأةٌ في مخيلتي
وهي تخلعُ قلبها
كما لو أنه شيءٌ ضاق بها.

يقول ظلّي:
لن أسبقكِ،
أنا أصلُ متأخراً أصلاً
حين تخطئين الطريق.

ويقول الوقت
(وقد نفد مني قبل أن أفهمه):
كنتُ أحذّركِ…
لكنكِ كنتِ تظنّين أن لديكِ متّسعاً

المرايا لا تكذب.
كنت التي تبدّل ملامحها
كلما اقتربتُ من شيءٍ يشبهها.

القصائد أيضاً لم تُنقذني،
كانت تتقمصني فقط
حين أكتبها.

وأنا؟
لم يكن في نيتي البحث عن خلود يذكر
كنتُ ببساطة أترك لنفسي علامات
كمن تعرف أنها ستضيع وربما رغبت بالرجوع

لذلك…
حين رأيتموها عادت
و شُبه لكم أنها أنا
كنتُ هناك..
أراقب.
وأفكّر
كيف صدّقتموها بهذه السهولة.

بقلم: عائشة بريكات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى