
القيم والأخلاق (رقم ٤٦)
العفو : خلق عظيم من شيم الكرام ودليلا الى علو ألهمه
أمر الله به وهو اسم من اسماء الله الحسنى
هو قوةٌ داخلية، تُحرّر القلب من ثقل الأذى.
بلا تنازل عن الكرامه بلا وهن ولا ضعف
بل نسيان للألم لكنه و تجاوزه
ويقدم راحته النفسيه على التمسك بالضغيه
فليس كل أساءة يستحق أن نحملها في صدورنا،
ولا كل موقف يستحق أن يبقى جرحًا في داخلنا.
والعفو لا يعني تبرير الخطأ، بل يعني أن تُنهي أثره في قلبك،
وأن تمضي دون أن تُثقل روحك بما مضى.
وتعيش بقلب نقيًا، لا يحمل حقدًا، ولا يُخزّن إساءة،
ويُغلق صفحات الألم بهدوء.فالقلوب التي تعفوا تعيش بسلام،
وتنام بطمأنينة،وتُشرق بالحياة من جديد
ففيه راحة، ورفعة، وعزا ومغفرة واجرا من الله
قال الله تعالى .
[وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم]
سورة النور الاية رقم (22)
عن أبي هريره (رضي) ان رسول الله (ص) قال[ما نقصت صدقة من مال وماذاد الله عفوا بعفوا الا عزا وما تواضع احد لله إلا رفعه الله] . قال الإمام الشافعي لما عفوت ولم أحقد على أحد أرحت
نفسي من هم العداوات. أنى أحى عدوى عند رؤويته لدفع الشر
عنى بالتحيات.