كتاب وشعراء

العودة … محمد زينو شومان / لبنان

… وطائرات فجأةً تلتهم السماءْ
تهوي على الحقول والقرى
كباشق المنونْ

يقول من كان على حمارهِ
يُردف ما استطاع حمله من الأرزاءْ :
” شاهدت ما ليس تفيه الكلماتْ”
كأنما
قد تاهت الأفلاك عن مدارها
وحارت البيوت كيف تحرس الأشجارْ

هناك في بنت جبيلْ
لا يمكن التمييز بين الجرح والترابْ
لا فرق بين منزل مهدمٍ
وساعد مقطوعْ
قد اختفت
حتى حدود الفصل بين الإنس والجمادْ
كذلك امحت تخوم الوعي والجنونْ
كما تساوى في الردى الفلاح والزيتونْ

فما يرف الآن في صدري هو الإحساسُ
أني ، بعدُ ، لم أهزم من الداخلِ
والتفتّ…
كان التبغ صاحياً
وكان الفجر يختال على دروب عيترونْ
فقلتُ : قم يا صاحبي ،
إنّا لعائدونْ

إنّا لعا… ئدونْ

لبنان _ زفتا في 2026/5/16
محمد زينو شومان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى