
محطّة للتصاوير ..
وحدنا نحن الحالمون
من يتَلَّمس ندوبها ..
وحين نسترجع أيامنا ، ..
نتألّمُ كثيراً ..
وتترك في بَابَي عيوننا دمعة .
مهما غَبُرت ..
وبانت على صَبرِها تجاعيد الأنين ،
تبقى ملاذاً للطيور .. ،
مثل يوم ميلاد يتواتر ،
لا يأبه لمرورِ السّنين
مهما اِدلَهمت ..
أو شاخت قامتها ،
ستُشعل للناظرِ شمعة .