
كتبت في الدفتر الملطخ بالوجع
للحرب وجه
يرهق المجاز في خلق الصور
يزج الأغنيات
بزنزانة المعنى المكبل
ويهش الحروف خارج الكلمات
للحرب وجه
يقتل الخضرة
في ساق المعاني
ويخنق النضرة في وجه الغزال
وجه
يغرق الينبوع بالجفاف
للحرب وجه آخر
عجوز تحصي أولادها الشهداء
مسن يرتب الفقد
على مقام القهر.
ويعيد على أمل بعض الصور
وأنا الباقي وحيداَ
أسطر كل يوم في دفتري الحزين
للحرب وجه آخر
اي شقاء يطالنا
يامدن الحرائق والغرق
نرسل قلوبنا مناطيد فرح
ونلقاها غارقة على سطح السؤال
ماأشقانا
نحضر للعصافير أكفاناَ
من قصائد وأغنيات
وبعد كل حرب
نكتب على دفاتر القلب
للحرب وجه آخر