
قصيدة في وصف “صلالة” في سلطنة عمان منشورة في أعمالي الشعرية الكاملة المطبوعة في دمشق عام 2018م
سبعٌ أعاجيب الدُّنى لكنها
ب “صلالة” الحسن العميم ثمان
الروح تؤمن حين تبصر حسنها
عند الأصيل بقدرة الرحمن
والشمس تنثر حول هالة وجهها
عند الغروب شقائق النعمان
والطير تصدح في السهوب كأنَّما
“إسحق” جاد بعوده الرنان
وبيوتها فوق السفوح كأنَّها
غيدٌ إلى الأفق البعيد روان
وضواحك الأزهار تغسل وجهها
بالطلّ وهو يمسُّها بحنان
وأريجها في الروض راحٌ دافقٌ
لم يُحوَ في كأسٍ ولا بدنان
ولقد ترى بدر السماء بأفقها
متبسماً في أكثرِ الأحيان
وترى النجوم محلّقاتٍ حوله
فكأنَّه ملك بوسْط قيان٨
فوحٌ ورَوْحٌ والخمائل والندى
والماء جارٍ والقطوف دوان
الخلد جنّاتٌ تَأرَّجُ في السما
وصلالة في الأرض خلدٌ ثان
قد هاج أشواقي إلى فردوسها
همس النسيم وخفقة الأفنان
يا أيُّها الركب الميمِّم أرضها
أبلغ تحياتي لأرض عُمان
شعر: ماجد الراوي
سوريا