
أفتحُ درج ذاكرتي أحياناً
فلا تتساقط منه ألعابٌ قديمة
ولا قهقهاتٌ عالقة في الهواء
بل صفحاتٌ صفراء
ورسوماتٌ كرتونيَّة ملوَّنة
كأنّ طفولتي لم تكن يوماً إلا حلماً باهتاً
لم أعِشها
كما ينبغي
فكلما حاولتُ التَذكُّر
أجدني
أقرأ
فكان أن نضِجتُ باكراً
ولعلّي، حين أحنُّ إليها
لا إلى ما كان فيها،
لكن، إلى ما كان ينبغي أن يكون
بقلم: سلوى اليوسف