كتاب وشعراء

لَا شَيْءَ يَكْفِيهَا.. شعر: فيصل حامدي – تونس

أَنَا الْمُتَيَّمُ بِالدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وَالنَّفْسُ طَمَّاعَةٌ لَا شَيْءَ يَكْفِيهَا

دَاءُ التَّمَلُّكِ فِيهَا لَا يُفَارِقُهَا
هَلْ مِنْ دَوَاءٍ لِهَذِي النَّفْسِ يَشْفِيهَا

هَذِي الْحَقِيقَةُ تَكْفِي كَيْ تُدَمِّرَنَا
لَكِنَّنَا جَهَلًا نَمْضِي وَنُخْفِيهَا

هَلِ الْإِرَادَةُ تَكْفِي كَيْ نُؤَدِّبَهَا
أَمْ أَنَّ إِصْلَاحَهَا قَهْرًا سَيُفْنِيهَا

كُلُّ الْحُرُوبِ بِدُنْيَانَا مُكَرَّرَةٌ
وَنَحْنُ مِنْ جَشَعٍ نَرْتَادُ نَادِيَهَا

يَا سَائِلِي عَنْ سُمُوِّ النَّفْسِ مَعْذِرَةً
لَمْ تَسْمُ نَفْسٌ بِلَا أَخْلَاقَ تَرْوِيهَا

لَكِنَّنَا ضُعَفَاءٌ فِي تَجَبُّرِنَا
عَبِيدُ أَنْفُسِنَا نَسْعَى لِنُرْضِيهَا

شعر: فيصل حامدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى