
وعلى الشقا
واللي بقا لنا فيه سنيين
نزرع
و نحصد همنا
و نجرجر الحزن بخَضاره
نبيع شوشي العمر
ونوزّع التجاعيد
على كل الطرق
يمكن يلين لاسفلت
وتهز ف جذعها السماوات
تنزل علينا من الرطب
فتطيب جروحنا
ونلتئم مع بعض
جيران
وعِشرة
وصحبه من الزمن الجميل
وكام أصيل
يقابلنا تاني
يزٌق ويّانا الحياة
لنهاية الرحلة
من بوار في الأرص
من غير جفاف الحلوق