
التالي…؟
متوجساً أعد أصابعي
أحلامي الهزيلة
أقلّبُ أصدقائي
أعدائي
أنتظر أن يأتيني النوم
أو الموت،
حبيباتي اللواتي
غنيتُ لهن
كتبتُ لهن القصائد
أنا الآن وحيد،
مذبوحٌ حتى النهاية
بالأمس كنت أراقب
السماء
أكثر ما أفزعني
أنني لم أجدك..
بقيت أراقب
دون فائدة
لم أكن أعلم
بأنك أستقلتِ،
تركتِ الفضاء
غفوتِ عند شاطئ
تنظرين إلى مكان آخر،
ليس فيه قمر خائن
أو سماء
لاتحفظ للغيم وِدْ ؟