
الحطب الأسود بالدخان…
لن تكفياني ركبتاي للركوع
لن تكفياني يداي للخشوع
خلفي تركض الغابات
تركض الخيانات.
أركض نحو الأرض
مثل الريح
خلفي تركض الأشجار
أرجع لأعانقها،
تشتعل بالنَّار.
لا أحد مثلي أحبَّ الأشجار
لا الليل ولا النهار
لا الأمطار ولا البحار
لن تنفعني الدموع
و لا السواقي
و لا دعاء الأبرار،
كم أكره الأيَّام المرَّة بالأحزان
كم أكره الحطب الأسود بالدخان.
بقلم: فاطمة البسريني
المغرب