رؤي ومقالات

ميخائيل عوض يكتب : لبنان : وقع المحذور بدأ زمن التفكك والانهيار … امريكا تقتلع الثنائي من الدولة وقريباً منصب بري على الطاولة !!!!

لبنان : وقع المحذور! بدأ زمن التفكك والانهيار… أمريكا تقتلع الثنائي من الدولة وقريبا منصب بري على الطاولة !!!

ميخائيل عوض  / لبنان

*المشروع الأمريكي انتقل من التهديد إلى التنفيذ*

لم يعد الحديث عن مخاطر على لبنان مجرد تحليلات سياسية أو سيناريوهات افتراضية.
وفق القراءة ، فإن ما كان يُحذر منه منذ سنوات بدأ يتحول إلى وقائع تنفيذية متسارعة: عقوبات، تهجير، إعادة هيكلة للمؤسسات، تطويع للدولة، وتحضير لتغيير بنية النظام اللبناني نفسه.

إن لبنان دخل مرحلة مختلفة كليًا هي الأخطر، لم يعد فيها الصراع محصورًا بين قوى سياسية داخلية، بل أصبح جزءًا من مشروع إقليمي ـ دولي واسع هدفه إعادة رسم خرائط السلطة والمجتمعات والهويات في المشرق كله.

*العقوبات ليست مالية… بل إعلان حرب على بنية الدولة*
*اقتلاع الثنائي من الدولة… هل بدأ مشروع إسقاط رئاسة المجلس الشيعية؟*

بحسب القراءة ، فإن ما يجري في لبنان لم يعد مجرد حملة ضغط على حزب أو فريق سياسي، بل انتقل إلى مستوى أخطر بكثير: محاولة إعادة صياغة التوازنات التي قام عليها النظام اللبناني منذ اتفاق الطائف، وصولًا إلى استهداف الموقع الشيعي الأول في الدولة، أي رئاسة مجلس النواب.

إن العقوبات الأمريكية، والحصار المالي، وإعادة هيكلة المؤسسات، والتفاوض الأمني، ليست ملفات منفصلة، بل حلقات مترابطة ضمن مشروع متكامل هدفه النهائي تفكيك القوة السياسية والمؤسساتية للثنائي الشيعي داخل الدولة اللبنانية.

ففي نظره، واشنطن لم تعد تتعامل مع الثنائي باعتباره شريكًا يمكن احتواؤه أو التفاهم معه، بل باعتباره العقبة الأساسية أمام مشروع الشرق الأوسط الجديد، ولذلك انتقل القرار من “الضغط” إلى “الاقتلاع التدريجي”.

الأخطر، وفق هذا الطرح، أن الاستهداف لم يعد محصورًا بالسلاح أو بالمقاومة العسكرية، بل أصبح يستهدف بنية النفوذ الشيعي داخل مؤسسات الدولة نفسها:
في الجيش،
في الإدارة،
في الوزارات،
في القضاء،
وفي المواقع الحساسة التي راكم فيها الثنائي حضورًا منذ نهاية الحرب الأهلية.

ومن هنا فإن العقوبات على ضباط محسوبين على بيئة المقاومة باعتبارها رسالة مباشرة:
من اليوم فصاعدًا، أي ضابط أو مسؤول أو موظف يُشتبه بقربه من الثنائي يمكن عزله أو منعه من الترقية أو محاصرته وظيفيًا وسياسيًا.

لكن الذروة الأخطر في هذا المسار ، هي فتح النقاش حول موقع رئاسة مجلس النواب نفسه.

فهذا الموقع لم يكن مجرد تفصيل دستوري، بل أحد أعمدة التسوية اللبنانية بعد الطائف، وأحد أهم عناصر الشراكة الطائفية والسياسية في النظام. ولذلك فإن أي محاولة لنزع هذا الموقع من البيئة الشيعية تعني عمليًا نسف التوازن الذي قام عليه لبنان طوال العقود الماضية.

إن المسار بدأ فعليًا عبر عدة خطوات متدرجة:

– تصوير الثنائي باعتباره مسؤولًا عن الانهيار،
– تحميله مسؤولية الحرب والعقوبات،
– ربط أي إصلاح داخلي بإضعافه،
– التمهيد الإعلامي والسياسي لفكرة “إنهاء الاحتكار الشيعي”،
– ثم الانتقال لاحقًا إلى تعديل القوانين والأعراف والتوازنات.

وفي هذا السياق نلفت إلى أن تشكيل وفود تفاوض أو لجان حساسة بلا تمثيل شيعي ليس تفصيلًا إداريًا، بل اختبار عملي لإمكانية تجاوز الثنائي وتطبيع فكرة استبعاده من الملفات المصيرية.

نحن  نعتبر أن المشروع لا يقف عند حدود نبيه بري أو حركة أمل أو حزب الله، بل يتجاوز الأشخاص والتنظيمات إلى محاولة إعادة إنتاج لبنان بلا قوة شيعية وازنة داخل الدولة، وتحويل الطائفة الشيعية من شريك مؤسس إلى مكوّن محاصر أمنيًا وسياسيًا وماليًا.

ونقول إن ما يُطرح في الكواليس أخطر بكثير مما يُعلن:
إعادة توزيع الصلاحيات،
إعادة هيكلة النظام،
خلق “شيعة بدلاء”،
وتفكيك البيئة السياسية التي احتكرت تمثيل الشيعة منذ الثمانينيات.

ولهذا نطرح السؤال الأخطر:
إذا كانت رئاسة المجلس نفسها أصبحت على الطاولة، فما الذي سيبقى من التوازن اللبناني؟
وهل يتحمل لبنان أصلًا فتح معركة على الموقع الشيعي الأول في ظل الانهيار الاقتصادي والتوتر الإقليمي والحرب المفتوحة في المنطقة؟

في نظره، اللعب بهذه التوازنات قد لا يؤدي إلى مجرد أزمة سياسية، بل إلى انفجار بنيوي شامل يهدد الكيان اللبناني كله، لأن أي شعور لدى طائفة أساسية بأنها مستهدفة في وجودها السياسي سيدفع البلاد نحو مرحلة شديدة الخطورة.

ولهذا نكرر التحذير
المسألة لم تعد خلافًا سياسيًا عاديًا…
بل صراع على شكل لبنان القادم، وعلى من يبقى داخل الدولة ومن يُقتلع منها.
العقوبات الأمريكية الأخيرة ، ليست مجرد إجراءات ضغط اعتيادية، بل تحمل دلالات أخطر بكثير لأنها طالت شخصيات وقيادات مرتبطة بمؤسسات الدولة والجيش والثنائي الشيعي في آن واحد.

المسألة هنا لا تتعلق بأسماء أفراد، بل بإرسال رسالة استراتيجية واضحة:
القرار الأمريكي انتقل من احتواء الثنائي إلى العمل على تصفيته سياسيًا وإداريًا وإبعاده عن مفاصل الدولة.

إن استهداف ضباط محسوبين على بيئة المقاومة يعني عمليًا وضع فيتو أمريكي على أي صعود مستقبلي لهم داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، تمهيدًا لإعادة تشكيل الدولة على نموذج جديد خاضع بالكامل للنفوذ الأمريكي.

*وفد تفاوض بلا شيعة… بداية الانقلاب على اتفاق الطائف؟*

من أخطر ما نتوقف عنده  هو إعلان تشكيل وفد عسكري للتفاوض من دون تمثيل شيعي مباشر.

في بلد يقوم نظامه على التوازنات الطائفية الدقيقة،  إن تجاوز هذا العرف ليس تفصيلًا إداريًا، بل خطوة تأسيسية لإعادة صياغة النظام السياسي اللبناني بالكامل.

بحسب رؤيتنا ، فإن ما يجري ليس مجرد تعديل في آليات التفاوض، بل محاولة عملية لكسر التوازن الذي قام عليه لبنان بعد الطائف، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة تُنتزع فيها تدريجيًا المواقع الأساسية من الثنائي الشيعي، وصولًا إلى رئاسة مجلس النواب ومراكز النفوذ داخل الإدارة والمؤسسات.

*من الجنوب إلى القلمون… مشروع الحزام الاقتصادي الجديد*

نربط بين التصعيد العسكري الإسرائيلي، والحديث الأمريكي عن “المنطقة الاقتصادية”، والتحركات الجارية في جنوب لبنان وغرب سوريا.

وفق هذه القراءة، فإن ما يجري يتجاوز فكرة الأمن الحدودي أو الحرب التقليدية، ليتحول إلى مشروع جغرافي ـ اقتصادي يمتد: من غزة إلى جنوب لبنان،
إلى الجولان،إلى القلمون وجبل الشيخ.
ونحذر من أن التهجير وتدمير القرى والبنية العمرانية ليسا نتائج جانبية للحرب، بل جزء من عملية إعادة تشكيل ديموغرافي وجغرافي واسعة تهدف إلى إنتاج شرق أوسط جديد تتحكم به واشنطن وتل أبيب اقتصاديًا وأمنيًا.

*“دايتون لبناني” قيد التحضير*

إن الخطة لا تتوقف عند حدود العقوبات أو الضغط السياسي، بل تشمل إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية اللبنانية على نموذج “أجهزة دايتون” في السلطة الفلسطينية.

أي:
أجهزة أمنية وظيفتها الأساسية ضبط الداخل ومنع أي قوة مقاومة من امتلاك قرار مستقل.
ونرى أن هذا المسار بدأ فعليًا عبر:

– العقوبات،
– التطبيع السياسي التدريجي،
– الضغوط الاقتصادية،
– ومحاولات تعديل القوانين التي تجرّم التواصل مع إسرائيل.

*لبنان والعراق… مساران نحو التفكيك*

  إن ما يجري في لبنان يشبه إلى حد بعيد ما جرى في العراق بعد الاحتلال الأمريكي.

الهدف، بحسب تحليله، ليس فقط السيطرة السياسية، بل:
تفكيك الجيوش،
إضعاف المجتمعات،
وتحويل الدول إلى كيانات طائفية ومناطق نفوذ متناحرة يسهل التحكم بها.

إن المشروع الأمريكي لم يعد يخفي أهدافه، بل بات يُعلنها بشكل مباشر تحت عناوين:
الفيدراليات،
الاقتصاد،
إعادة الإعمار،
والاستقرار الأمني.

*السؤال الأخطر للثنائي: ماذا ستفعلون؟*

في قلب المشهد اللبناني المتفجر،

السؤال الذي نعتبره مفصليًا وخطيرًا إلى حد وجودي:
ماذا سيفعل الثنائي الشيعي بعدما انتقل الاستهداف من الحرب العسكرية إلى محاولة اقتلاعه من الدولة نفسها؟

إن الثنائي يواجه اليوم أخطر مرحلة منذ نشأته، لأن المعركة لم تعد فقط مع إسرائيل على الحدود، ولا مجرد حصار اقتصادي أو ضغوط سياسية يمكن احتواؤها بالمناورات التقليدية، بل أصبحت معركة على البنية العميقة للنظام اللبناني وعلى حقه في البقاء شريكًا داخل الدولة والمؤسسات.

إن واشنطن وتل أبيب، وبعدما فشلتا في كسر المقاومة عسكريًا، انتقلتا إلى استراتيجية أكثر تعقيدًا وفعالية عبر محاولة تطويق البيئة الحاضنة، اختراق مؤسسات الدولة،إعادة هندسة التوازنات الطائفية، ثم تحويل الثنائي من “شريك مضطر إليه” إلى “عبء يجب التخلص منه”.

ولهذا نعتبر أن ما يجري من:
عقوبات،إقصاء تدريجي،
ضغوط على الجيش،
إعادة تشكيل المؤسسات،
فتح ملفات التطبيع،
والحديث عن تعديل التوازنات السياسية،
ليس أحداثًا متفرقة، بل خطة متكاملة تستهدف إنهاء مرحلة كاملة في لبنان.

ومن هنا نوجه نقدًا قاسيًا للثنائي نفسه، نعتبر أن مرحلة “الاطمئنان إلى النظام” انتهت، وأن الرهان على الشراكة التقليدية داخل المنظومة اللبنانية أثبت فشله.

فبحسب رؤيتنا، الثنائي ارتكب خطأً استراتيجيًا حين اعتقد أن تغطيته للنظام وحمايته للتسوية الداخلية سيؤمنان له الحماية داخل الدولة، بينما كانت واشنطن تعمل بهدوء على الإمساك بالمؤسسات:
من الإدارة،
إلى القضاء،
إلى الاقتصاد،
إلى الجيش،
وحتى البلديات والتعليم والإعلام.

إن المرحلة الحالية لم تعد تسمح بالشعارات أو بخطابات التعبئة التقليدية، لأن المعركة أصبحت داخل بنية الدولة نفسها، أي في المكان الذي اعتقد الثنائي أنه أصبح قويًا ومحميًا فيه.

لذلك نطرح سلسلة أسئلة نعتبرها مصيرية:
– هل يمتلك الثنائي خطة حقيقية لمواجهة مشروع إعادة هيكلة الدولة؟
– هل لديه رؤية تتجاوز منطق رد الفعل؟
– هل يستطيع الانتقال من عقلية إدارة الأزمة إلى عقلية بناء مشروع وطني شامل؟
– وهل ما زال قادرًا على الحفاظ على بيئته بعدما أصبحت مستهدفة بالعقوبات والضغوط الاقتصادية والتهجير والحصار النفسي والإعلامي؟

ونضع هذه الأسئلة برسم الإجابة المطالب به الثنائي تجاه البيئة المقاومة من كل التيارات والطوائف في الشعب اللبناني.

الأخطر أن المشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي لا يراهن فقط على القوة العسكرية، بل على إنهاك البيئة الشيعية من الداخل:
إفقارها،
عزلها،
تحميلها مسؤولية الانهيار،
ثم دفع بقية اللبنانيين للاقتناع بأن “الخلاص” يمر عبر التخلص من نفوذ الثنائي.

ومن هنا نحذر من أن الاستهانة بالعقوبات أو التعامل معها كإجراءات رمزية سيكون خطأً قاتلًا، لأن الهدف النهائي هو:
شلّ قدرة الثنائي داخل الدولة،
منعه من الإمساك بالمؤسسات،
ثم انتزاع شرعيته السياسية والشعبية بالتدرج.

نرى أيضًا أن الثنائي أمام معادلة شديدة التعقيد:
إذا صعّد داخليًا قد يُتهم بأنه يهدد الدولة،
وإذا سكت وتكيّف مع الضغوط قد يجد نفسه يُقتلع تدريجيًا من مواقع القوة والنفوذ.

لذلك يعتبر أن المطلوب لم يعد مجرد إدارة توازنات أو تسويات مرحلية، بل إعادة تعريف المشروع السياسي كله:
كيف يُحمى لبنان؟
كيف تُحمى الشراكة الوطنية؟
كيف تُبنى دولة لا تكون أداة بيد الأمريكي؟
وكيف يمكن منع تحويل الجيش والمؤسسات إلى نسخة لبنانية من “أجهزة دايتون”؟

وفي رؤيتنا  الثنائي ما زال يمتلك عناصر قوة هائلة:
بيئة عقائدية،
قدرات تنظيمية،
خبرة ميدانية،
عمقًا إقليميًا،
وتأثيرًا شعبيًا واسعًا.

لكن كل هذه القوة ، تحتاج اليوم إلى :
عقل سياسي جديد،
رؤية استراتيجية مختلفة،
وانتقال من منطق الدفاع إلى منطق المبادرة.

وفي خلاصة هذا المحور، نعتبر  أن السؤال لم يعد
هل الثنائي قوي أم لا؟
بل :
هل يدرك حجم المشروع الذي يُنفذ ضده؟
وهل يملك الجرأة على اتخاذ قرارات بحجم الخطر الذي يواجهه لبنان والمنطقة؟

لأن المرحلة المقبلة، وفق رؤيته، لن تكون مرحلة ضغوط عابرة…
بل مرحلة إعادة رسم هوية لبنان وموقعه وتوازناته لعقود طويلة قادمة.

*هل يريد اللبنانيون بقاء لبنان أصلًا؟*

واحدة من أكثر النقاط صدمة في حين  كان سؤاله لكل اللبنانيين في مرحلة بات فيها لبنان نفسه أمام سؤال وجودي:
هل يريد اللبنانيون الحفاظ على هذا الكيان أم أنهم دخلوا مرحلة التسليم بتفكيكه؟

ونرى أن الخطر لم يعد يهدد طائفة بعينها، بل يطال الجميع:
المسيحي،
السني،
الشيعي،
والدروز،
لأن المشروع المطروح يقوم على تحويل لبنان إلى مساحة اقتصادية مفتوحة خاضعة للنفوذ الخارجي، لا إلى دولة ذات سيادة وهوية.

*الحرب على إيران لم تتراجع… بل تأجلت*

إقليميًا  إن أجواء التهدئة بين واشنطن وطهران ليست حقيقية، وأن احتمالات التصعيد العسكري لا تزال مرتفعة جدًا.

ونعتبر أن نتنياهو، ترامب،والتيار الأمريكي الداعم للحروب،ما زالوا يرون أن المواجهة الكبرى مع إيران ضرورة استراتيجية لإعادة فرض الهيمنة الأمريكية على المنطقة وأسواق الطاقة وخطوط التجارة العالمية.

ومن هنا، يصبح لبنان جزءًا من ساحة الضغط الكبرى على إيران، لا مجرد ملف داخلي منفصل.

*العالم القديم ينهار… والعالم الجديد يولد وسط النار*

رغم قتامة المشهد، نصر على أن التحولات الدولية الكبرى تصب في النهاية ضد المشروع الأمريكي.

نحن  نرى أن:

– صعود الصين،
– عودة روسيا،
– أزمات أوروبا،
– الانقسامات داخل أمريكا،
– وتغير ميزان القوى العالمي،

كلها مؤشرات على أن العالم القديم يتراجع، وأن الشرق الأوسط يقف على أبواب مرحلة تاريخية جديدة.

لكن السؤال، بحسب رؤيتنا ، ليس إن كان العالم سيتغير، بل:
من سيدفع الثمن خلال هذا التحول؟
ومن سينجح في حماية نفسه ودولته ومجتمعه قبل اكتمال ولادة النظام الدولي الجديد؟

*لبنان أمام أخطر لحظة منذ تأسيسه*

خلاصة رؤيتنا أن لبنان لم يعد يواجه أزمة سياسية عابرة، بل لحظة تأسيسية خطيرة قد تنتهي:
إما بإعادة إنتاج الدولة على أسس جديدة،
أو بانفجار شامل يؤدي إلى تفكيك الكيان والنظام والمجتمع معًا.

ولهذا يوجه تحذيره الأخير:
ما يجري ليس تفصيلًا…
وما يُحضَّر للبنان أكبر بكثير مما يعتقده معظم اللبنانيين.

🖋 ميخائيل عوض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى