
في داخلي خرير ماء
أزيز رصاص ، وبقايا صور
وحفنة من رماد
وحفلة رقص وغناء …
كل السحاب هنا يلتقي
على حواف ذاكرة
ليرشف بعضا من سراب روحي
فينتشي كامرأة أربعينية
أصابها اليباس ، فماتت وجناتها
تكاثفت آهاتها على صدر الصدى
فأعلنت رحيلها رفقة وسع المدى
في داخلي أشياء ؛ وأشياء
حنين
بكاء
عتاب
رثاء …
وقليل من بقايا بقاء
ارتشفه صباحا ، ألعقه مساءا
لعلي أبقى على قيد الصراط
أو أزيد من عمر زواياي
فها هنا مبتداي ؛ وفي صدر
السماء صرخة منتهاي
تتأهب للوثوب ابتهالاتي
فأظن بأني مرحب بي
في مجرات السماء
وفي حفلة الرقص الأثيرة
وربما الأخيرة …
لكن هيهات لمن
تولاه الصدى أن يكون
أو أن يشاء ! كما كان يشاء
هكذا يحكى ؛ هكذا يروى
هكذا تنتشر أنياب الظنون …
لكن إياك يا روحي أن تكوني
حيث أني لا أكون
فها هنا مبتداي ؛ وهنا منتهاي …