
أَنا لا أَخطّ على الدّفاتر
أحْرفا
لكنّ خطّي
فاضَ منْ شرياني
طرّزت فيه منَ الحنين منازلا
حتّى هوتْ روحي
بباب مكاني
إِنّ الرّسائل
لا تؤدّي غايةالمشتاقِ
لكنّ الحياة ثواني
وتسارعت دقات قلبي
عندما
أبصرت في الأفق البعيد
زماني
لكنما كان السراب بناظري
سطرا
يشابه صفقة الخسران