
أسْــقِنِي مِنْ خَمْرِ هواكِ
دَعِ نِظَامَ الكَوْنِ فِي أرّتِبَاكْ
قَدْ لا تُدْرِكِيْنَ كَمْ يَبْدُو مُرّْهَقًا
ذَاكَ الهُرُوبُ العَاجِزُ ،
أنْ يُطِيْحَ مِنْ فَيْضِ الأنُوْثَةِ
وَسِـــحْرُ نُعَوْمَةِ الشَّغَفِ بِلُقْيَاكْ
وَكمْ ذَاعَ مِنْ لِسَانِ الخَافِقِ ،
هَزَائِمٌ تَكَرَّرَّتْ وَتَنَاحَرَّتْ مَفْتُوْنَةً
بِحِدَّةِ تِلْكَ النَظَرَّاتْ ..!
يَا زَاهِقَةِ النَبْضِ بِرَّعْشَةٍ
رَّفْقًا بِمَنْ ذَاقَ الشُّعُوْرَ مُلَبِاً ،
وَكُلُ حُلْمِ بَيْنَ يَدَيْهِ تُلَبِي لكِ بِالنِدَاءَات
فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَاً عَابِراً ..
وَلَيْسَتُ جُلَ الرَّسَائِل تُكْتَبُ
بِمِدَادِ القَهْرِ أوْ حُبْرِ مُبَلَلٍ بِالآفْاتْ
نَرّقُصْ عَلَى ايْقَاعِ العُمْرِ
وَنَبْصُمُ عَلَى شِفَاهِ الاعْتِرَّافَاتْ