كتاب وشعراء

سُلْطَانَةُ قَلْبِي .. ( 23 ) …..بقلم عدنان الريكاني

أسْــقِنِي مِنْ خَمْرِ هواكِ
دَعِ نِظَامَ الكَوْنِ فِي أرّتِبَاكْ
‏قَدْ لا تُدْرِكِيْنَ كَمْ يَبْدُو مُرّْهَقًا
ذَاكَ الهُرُوبُ العَاجِزُ ،
أنْ يُطِيْحَ مِنْ فَيْضِ الأنُوْثَةِ
وَسِـــحْرُ نُعَوْمَةِ الشَّغَفِ بِلُقْيَاكْ
وَكمْ ذَاعَ مِنْ لِسَانِ الخَافِقِ ،
هَزَائِمٌ تَكَرَّرَّتْ وَتَنَاحَرَّتْ مَفْتُوْنَةً
بِحِدَّةِ تِلْكَ النَظَرَّاتْ ..!
يَا زَاهِقَةِ النَبْضِ بِرَّعْشَةٍ
رَّفْقًا بِمَنْ ذَاقَ الشُّعُوْرَ مُلَبِاً ،
وَكُلُ حُلْمِ بَيْنَ يَدَيْهِ تُلَبِي لكِ بِالنِدَاءَات
فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَاً عَابِراً ..
وَلَيْسَتُ جُلَ الرَّسَائِل تُكْتَبُ
بِمِدَادِ القَهْرِ أوْ حُبْرِ مُبَلَلٍ بِالآفْاتْ
نَرّقُصْ عَلَى ايْقَاعِ العُمْرِ
وَنَبْصُمُ عَلَى شِفَاهِ الاعْتِرَّافَاتْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى