عبدالرحمن الراشد: “أخطر بند في الإتفاق” اعتراف أمريكي بشرعية الحزب والحوثي والحدود الجيوسياسية لحلفاء إيران

فكك الكاتب السعودي النافذ والموالي لمواقف واشنطن والمعروف بمواقفه المتشددة من النظام الإيراني ومحور المقاومة عبدالرحمن الراشد بنداً في الإتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا بأنه إعتراف أمريكي بشرعية حلفاء إيران مثل الحزب في لبنان وجماعة الحوثي في اليمن وقد يشمل الفصائل الشيعية في العراق.
شبه الإتفاق بإتفاقية هلسنكي عام 1975 التي اعترف فيها الغرب بحدود أوروبا الشرقية وتمدد الاتحاد السوفييتي.
تحت عنوان (أخطر بند في الإتفاق) لمقاله بجريدة الشرق الأوسط اليوم الأحد، ذكر الراشد، وهو مطلع على تفاصيل لم يكشف عنها بعد بحكم دوائر علاقاته الواسعة والعميقة، أن أحد البنود – كما تسرب- اتفاقُ عدمِ اعتداء إقليمي متبادل. وهو يقسمُ المنطقةَ إلى معسكرين، ويُلزم دولَ كلّ معسكر عدمَ الاعتداءِ على دولِ المعسكر الآخر.
يقول عبدالرحمن الراشد إن البندَ الافتراضيَّ يجعل «الحزبَ» معترفاً به ومحميّاً ضد كل ما تحاول فعلَه الدولةُ اللبنانية. وكذلك الحوثي الذي تريد القوى اليمنيةُ الأخرى إخراجَه من صنعاء والقضاءَ عليه.
وأضاف ما ستعنيه الاتفاقيةُ في هذه الحالة اعترافٌ ضمنيٌّ أميركيٌّ بالحزب في لبنان كطرفٍ إقليميّ شرعي، وسيتعذّر أيُّ ضغطٍ مستقبلي لتصنيفه أو نزعِ سلاحه.
المقال اعتراف ضمني من الراشد بأن الإتفاق الإطاري يحمي بهذا البند الذي وصفه بالأخطر، المصالح الإيرانية في الشرق الأوسط ويعترف بشرعية تمددها الجيوسياسي أو حدودها الجديدة عبر الإعتراف بحلفائها الإقليميين.