
كوكبةٌ من آلهةٍ بلا ملامح
تعبرُ السماء كأنها غبارُ نجومٍ يبحث عن معنى…
تذاكرُ تتبخّر
كلُّ إلهٍ يحملُ تذكرتَه
لا ليدخل فيلماً
بل ليدخل كنسخة من البشر الذين اخترعوه.
إلهٌ الذكور:
حورٌ من خيال،
أنهار من خمر ﻻتُسكِر
وكؤوسٌ تدور حول فراغٍ يتظاهر بالامتلاء
إله الأنوثة:
خطواتٌ من حرير،
رقصٌ يتنفّسُ من خاصرة الضوء،
وَ.. لينٌ يتذكّر شكله الأول.
إلهُ الطائفة :
أقمشةٌ ملوّنة
تطفو بلا هوية
بعد أن سقطت الطقوس من وزنها.
و
كأنّ الكونَ يتدرّبُ على التنفّس
وأنا…
أجمعُ ما تبقّى من السراويل الضيقة
كأصداء لزمنٍ كان له شكل،
ثم ذاب…
أفكك الطلاسم والتفاصيل
لأرى كم يشبه البشرُ آلهتَهم.
دراكولا :
عندما تنامُ الأسطورة
لا يبقى منها إلا صمتٌ
يتمدّدُ مثل ظلٍّ بلا صاحب حينها
يستيقظ حبٌّ بلا تصريح وعاشقان سريّان
لا يحتاجان إلى ختمٍ سماوي
ولا إلى طائفةٍ تمنحهما إذناً
بالنجاة….
الإله الأخير :
لعلّ الحبَّ وحده
هو الإلهُ الأخير الذي
لم يخترعه أحد
ولم ينجح أحدٌ باحتكاره ….
————————
.د. ناديا حمّاد
المانيا – 5/6/2026