
تلك البدينة التي تشفط الهواء
حد الاختناق
والقرد الذي ترك الغابة توا
وراح يقبل الجميع عنوة
والبرميل الذي يتدحرج
فيكتسح القاعة والجمهور
والغانية التي تعلقت بذراع دب مترهل
والدمية التي تتدافع ككرة يتقاذفها أطفال أشقياء
والمومياء التي خرجت من جدث التاريخ
ولم تفلح معها كل محاولات الترميم
ثمة معجزة لن تحدث
وأسئلة غبية
مجرد كلمات
تخرج من فوهات مدافع صدئة
لا نهاية تبدو
والجميع توحدوا في كراسيهم العتيقة
بعد أن أسكرتهم روائح العطور الممزوجة بعرق الآباط
والأثداء الرجراجة داخل شدادات مشرعة
لغواية الفصل الأخير