
نثريات :
إلى نصفي الأخر المفقود معذبتي شاردة الذهن فاقدة الذوق والاحساس أين أجد طيفك المتلاشئ حبيبتي اني في حالة بحث وترقب في وصولك.
كنت هناك وحيدا
صامتا
صامدا
تنتابني ارهاصات قديمة في مخيلتي
تتجدد
تتبدد
أبوح لنفسي أسرار ماضي جريح
أتذكر شريط أحزاني
ألامي
جنوني
سمراء تشبه بيئتها
جنوبية بلون الرمال
تتغير ملامحها كل مساء
وصباح
يبرز ثغرها
بسماتها
جمالها
دفئها
تذمرها
حرمانها
تعاني متاعب والام
بصوت أخرص
في صمت وهدوء
قبل العاصفة
رمال تتطاير
غبار يحجب الرؤية
الجميلة لم تعد ترى ولا ترى
جراحها تنزف لم تندمل
فؤادها رقيقا ناعم لايحتمل الصدمات
ذهنها تاه شاردا بين الأروقة
زمانها الوردي تدارى
دون أفق و لاحلما جميلا جميلتي متمردة على الأشياء
حادة في طباعها بحكم قساوة الطبيعة
تبحث عن حياة و أفاق جديدة
شامخة تشبه جمال مدينتي الرومانسية القديمة قبل الذبول و الاندثار
البوح بالأشياء يعذبها ويعذبني
يؤلمني
يأسرني الى ماضي بعيد
لم أتحرر
لم يزول وجعها بعد
يعانقني خيالها
المس سرابا لأحيي ذكريات جميلة في أذهاني
الأمكنة شاهدة على هول الواقعة
موقف دراماتيكي حزين
للأسف تغير زمن العشق العذري
ضاع عبر كواليس مظلمة
حلمي تبخر و التزامي انقضى.