
نُورٌ تَحَدَّرَ وَانْبَثَقْ
يَا يَوْمَ هِجْرَتِهِ الْعَبِقْ
ذِكْرَى مِدَادِ خُطَاهُمَا
ثَانِي اثْنَيْنِ عَبِيرُهُ
شَقَّ الْغَمَامَ وَالْأُفُقْ
قَلْبَانِ فِي لَيْلِ الدُّجَى
وَالْغَارُثَوْرٌ قَدْ أَلَقْ
هيَ ذِي الْحَمَامَةُ
بِصَدْرِ الْغَارِ قَدْ مَكَثَت
وَكَذَا الْعَنْكَبُوتُ نَسَجَ
رِدَاءَهُ احْتِفَاءً بِأَبْهَى
مَنْ كَرَّمَ اللَّهُ مِنْ
بَشَرٍ وَخَلْقْ
اِفْخَرْ بِمَنْ شَقَّتْ
لِلزَّادِ وِشَاحَهَا وَنَدَى الشَّجَاعَةِبِصَاحِبَةِ
النِّطَاقِ غَدَقْ
يَا مَنْ بَنَى لِلْكَوْنِ خَيْرَ أُمَّةٍ
وَعَلَى يَدَيْهِ جَوْرُالْبَاطِلِ
قَدْ زَهَق
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ
مَا رُفِعَ النِّدَاءُ
وَمَا تُلِيَتْ آيُ
الْقُرْآنِ وَالْفَلَقْ.