كتاب وشعراء

مِنْ وَحْيِ الْهِجْرَةِ …بقلم آمنة محمد علي الأوجلي

نُورٌ تَحَدَّرَ وَانْبَثَقْ

يَا يَوْمَ هِجْرَتِهِ الْعَبِقْ

ذِكْرَى مِدَادِ خُطَاهُمَا

ثَانِي اثْنَيْنِ عَبِيرُهُ

شَقَّ الْغَمَامَ وَالْأُفُقْ

قَلْبَانِ فِي لَيْلِ الدُّجَى

وَالْغَارُثَوْرٌ قَدْ أَلَقْ

هيَ ذِي الْحَمَامَةُ

بِصَدْرِ الْغَارِ قَدْ مَكَثَت

وَكَذَا الْعَنْكَبُوتُ نَسَجَ

رِدَاءَهُ احْتِفَاءً بِأَبْهَى

مَنْ كَرَّمَ اللَّهُ مِنْ

بَشَرٍ وَخَلْقْ

اِفْخَرْ بِمَنْ شَقَّتْ

لِلزَّادِ وِشَاحَهَا وَنَدَى الشَّجَاعَةِبِصَاحِبَةِ

النِّطَاقِ غَدَقْ

يَا مَنْ بَنَى لِلْكَوْنِ خَيْرَ أُمَّةٍ

وَعَلَى يَدَيْهِ جَوْرُالْبَاطِلِ

قَدْ زَهَق

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ

مَا رُفِعَ النِّدَاءُ

وَمَا تُلِيَتْ آيُ

الْقُرْآنِ وَالْفَلَقْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى