
أعلم أن في هذا العالم المتأرجح
ثمّة شرخ ما لا يمكن رأبه
قد نكون أصنافاً من القطط الأليفة
التي تجثو بجانب الكيبورد كما تقول
وقد تصنفنا بجوعى الأهتمام
ومرضى الحبّ
ولكن لا تستطيع أن تكون ذلك اليوسفيّ
الذي جعلها أيقونة للعالمين
لا تستطيع أن تعيد أصابعها التي تقطّعت
وقد جعلتك نبّي العاشقين
ولا تستطيع رد كيد السوء عنها
فبأيّ ٱلاء الحبّ كذٌبت المرسلين
كن ما شئت فإن أتلفنا الحبّ وأردانا
الهوى وكنا عليه في الغيب له حافظين
فماله علينا من شيء
فتبت يد كتبت ولو كانت يدي