كتاب وشعراء

أوجاع الروح ….بقلم بقدور بن عطية مصطفى

اخْفِي جِرَاحِي وَابْتِسَامِي سَاتِرٌ
وَالْقَلْبُ مِنْ وَجَعِ السِّنِينَ مُحَطَّمُ
أَمْشِي وَفِي صَدْرِي هُمُومٌ جَمَّةٌ
وَالْحُزْنُ فَوْقَ ضُلُوعِ قَلْبِي يُخَيِّمُ
كَمْ لَيْلَةٍ بَكَتِ الْعُيُونُ بِصَمْتِهَا
وَالدَّمْعُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِ يُتَرْجِمُ
ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا وَطَالَ عَنَائُهَا
حَتَّى غَدَا صَبْرِي الْجَمِيلُ يُقَاوِمُ
يَا قَلْبُ لَا تَيْأَسْ وَإِنْ عَظُمَ الْأَسَى
فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَخُبُّ وَتَكْتُمُ
إِنَّ الْجِرَاحَ وَإِنْ أَقَامَتْ فِي الْحَشَا
فَالشَّمْسُ بَعْدَ الظُّلْمَةِ الْحَالِكَةِ تَبْسِمُ
مَا كُلُّ مَنْ ضَحِكَتْ شِفَاهُهُ سَالِمٌ
فَالْبَعْضُ فِي بَحْرِ الْأَسَى يَتَأَلَّمُ
هَذَا أَنَا أَحْيَا وَفِي أَعْمَاقِيَ الْأَلَمُ
لَكِنَّنِي بِالرَّغْمِ مِنه سَأَصْمُدُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى