
لا تراوغ مقصلة الجوع
فالهواء ثقيل فوق مائدة الدخان
دعني أستجدي مجاز الغرق،
العصي بأنفاس زهر القطن
واتمدد فوق كرسي هزاز
قبل أن تنبش أظافر الموت
أغنية مفتوحة كزجاجة النبيذ
وبخط استوائي يرسم ..
فوق جسد المدينة فتيل الافصاح
عن غفلته العامرة بالضياع ،
يزحف مثل سلحفاة عجوز ..
يتفقد مناسيب النَّهر ومنحدراته
ينفخ ربع سيجارة في المقهى
ليجمع شتات لحظات مسروقة
من عين نافذة معقدة ،
نَسِيَ شِــــفَرَتَهَا السَّرِيَة ..!