
• ينص البند رقم 13 من مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية على أن بدء العمل بها “رهن” بتنفيذ الفقرات (1) و(4) و(5) و(10) و(11) منها، ومن بينها 3 فقرات تخص لبنان بالنص أو الإشارة.. فما هي هذه الفقرات؟
• البند (1) هو الأهم حيث ينص على أن لبنان استطاع الحصول على إنهاء فوري ونهائي للحرب بل وانسحاب جيش الاحتلال من الجنوب، وهو ما كانت ترفضه إسرائيل حيث نص على (الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان)، (وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته) وكلمة (سلامة وسيادة أراضي لبنان) معناها أن ينسحب الاحتلال.
• ينص أيضا عل يتعهد الطرفان (وحلفاؤهما) بعدم شن أي عمل عدائي من الآن فصاعداً، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما البعض، مع التعهد باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيه والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.
• فهذا النص يعني شكل حركة إسرائيل وهو بمثابة تعهد متبادل بعدم الاعتداء أو التهديد باستخدام القوة ومع أنه لا يشير صراحة الى انسحاب اسرائيل من لبنان، لكن عبارة احترام السيادة وسلامة اراضيه” لا تتحقق إلا بانسحاب تام الى الحدود الدولية.
• خطورة البند 13 أيضا أنه يربط انطلاق مفاوضات الاتفاق النهائي بتنفيذ بنود محدّدة، أُلحق بها في اليوم الأخير البند الأول الخاص بلبنان وفق صحف الاحتلال كشرط لعدم رد إيران يقصف إسرائيل ردا على عدوانها على بيروت الذي أدانه ترامب
• وبذلك صار انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان شرطاً للمفاوضات النووية وهنا إسرائيل لا تواجه نصاً بل تواجه ترتيباً يجعل وجودها العسكري في الجنوب اللبناني عبء على المفاوضات النووية كلها.
• مفاوضات الاتفاق النووي النهائي لن تنطلق أيضا إلا بعد تنفيذ البنود الرابع (رفع الحصار البحري) والخامس (فتح هرمز) والعاشر (إسقاط عقوبات النفط) والحادي عشر (تحرير الأموال المجمدة).
• القناة 12 العبرية أكدت هذا وذكرت إن (ترامب طلب من إسرائيل الانسحاب من لبنان قبل يوم الجمعة) لكن لا توجد مؤشرات على الأرض توحي بالانسحاب، والخروقات ما زالت مستمرة، لذلك جاء تصريح مقر خاتم الأنبياء محذرا من ضربة شديدة إذا لم يلتزم الإسرائيلي وينسحب.
• يمتلك ترامب الكثير من أوراق الضغط على نتنياهو إذا أراد دفعه نحو الانسحاب، بدءًا من التمويل والتسليح، مرورًا بالتعاون الاستخباري وقيادة العمليات، وصولا إلى القواعد الأمريكية الموجودة في إسرائيل وغيرها من أدوات التأثير لكن المحللون الأمريكيون والإسرائيليون يرون أن نتنياهو يحاول نتنياهو المشاغبة ولكنه سينصاع في النهاية
• ترامب قال أن مختلف مع نتنياهو، بشأن طريقة تعامل إسرائيل مع لبنان، مؤكدا أنه طلب منه (اعتماد نهج أكثر حذرا)