
رأيتُ شجرةً وحيدة
على طرف الطريق.
كانت تميل قليلاً
كأن التعب
أثقل جهةً من قلبها.
و مع ذلك
ظلّت ترفع أغصانها للسماء
بإيمانٍ يشبه دعاء الأمهات.
فهمتُ عندها
أن الأشياء التي نجت من الخراب
لا تنجو بالقوة…
بل تنجو بالعناد الهادئ .

رأيتُ شجرةً وحيدة
على طرف الطريق.
كانت تميل قليلاً
كأن التعب
أثقل جهةً من قلبها.
و مع ذلك
ظلّت ترفع أغصانها للسماء
بإيمانٍ يشبه دعاء الأمهات.
فهمتُ عندها
أن الأشياء التي نجت من الخراب
لا تنجو بالقوة…
بل تنجو بالعناد الهادئ .