
أنْتَفِضُ فِي رَّدْهَاتِ الوَقْتِ
المَصْلُوْبِ فَوْقَ حَــائِط الشَّغَفِ
وأقْطِبُ ضَحَكَاتُ السَّـــرَابِ ،
بِخَيْطِ جَزَعِ سُــطُوْرٍ مُرّتَجِفَة
بِيْنَ لُهَاثِ إنْشِــطَارُّ الضَوْءِ ..
وَألوَانُ إرّتِبَاكِ غَزَوَاتُ الشَّيْبِ
فِي نَاصِيَةِ صَمْتِ النَّهَارِ ،
كُلَمَا تَنَبَأ الشَّــوْقَ بِرَّائِحَةِ يُوْسُف
أجَادِلُ الأصْدَاءَ بِتَمَزُّقِ قَمِيْصُ الطِيْن
لأعُودَ بِفَرّطِ رِّهَانِ عُقْدَةِ الصَّمْتِ
فَلا تَلُمْ كَيْفَمَا ثَمَلَتْ مَوَاسُمِي بَــاكِرَّاً
وَقَشِّرَتْ نَـارّنْجِ قِــيَامَةِ الأمْنِيَاتْ ،
نَمْشِي فَوْقَ حِدَّةِ مَوَاعِظُ الخَوْفِ
وَهَشَاشَـــةُ عِظَامِ أسْـــلاكِ الفَرَّحِ
فَهَلَ للظِلِ حَيَاةُ بَعْدَ انْدِثَارِ الجَسَدْ ..؟