
بينما ألفظ أنفاسي الأخيرة
سأمد لك عمري
مثل عروق يدي النابضة،،
وأمرر كل ما مضى
أمي… أبي الراحل… دميتي الشقراء وكتبي وبضع شخوص
كشريط العمر المرتجف
في سواد لا يشبه الليل
وصوت قطار المدينة يمضي
لا شيء سيتوق لأجل هذا الصمت
ولا شيء يستحق أن يبكي
ستعلو قدماي هذا الخواء
قد أتحول لشرنقة أو غيمة
تمر بصدرك للضفة الأخرى
هديلا أمطر دون أثر
حان لها أن تستريح بكل طمأنينة