كتاب وشعراء

ليلة غائرة في الذاكرة … هدى بريمو / سوريا

ليلة غائرة ….في الذاكرة .
كيف يزيح النور .هذا الظلام
المناوىء لجوارحي .
عرف الآن ..وعلى ربابتي عزفت ربع تون شرقي
بعد ان كنت سيمفونية صارمة كعازف غربي
بعد لقاء صاخب
يوما ما أطفأت مصابيح الروح
وطاردت مشاعري كطفل يهش بيديه
طيور النوارس .
لا أريده فليغرب عني هذا السارب
الذي يقاوم غروري بغرور

على حين لهفة ترجل كفارس بلا سيف
ورمى سهامه وراءه .

كأنه آت من السماء …وضمني بيديه
أيقنت أنه يريد رؤية نور عيوني .
ترك الجمع والهرج والمرج .
ليراقصني كايقاع ربابتي الناعمة
ويبتسم كالفجر بعد ليل
وضج فؤادي هزجا
اتى وصادر عيون الآخرين

وبعد وبعد
بلا وداع ركبت راحلتي بلا حادي
وعدت مرابعي .ويدي على صدري اداري خوفي
من الرجوع اليه …
فتحت نوافذي …واطفأت شموعي
واسكنت كل ضجيج
وتربعت عرش حبي ونبضي
لأكتب ….لك
أحبك ………

غيث من فيض لغيمة عطر وخيمة عشق لقصة الأمس

H .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى