
نافذةٌ
مُشرَّعةٌ
للحلمِ
وقصائدٌ
تنثالُ
عطراً
رذاذاً
حدائقُ
تزهرُ
في القلبِ
ثم
تبكي
كاستعارةٍ
صوتٌ
يتدلّى
عنباً
يعشقهُ
الضوءُ
والخرائدُ
ينهمرُ
وجعاً
يسقي
طَلَلًا
وقصائدَ
حلمٌ
يمشي
ولا يعودُ
إلّا
كقصيدةٍ
بقلم: محمد الصغير الجلالي
-2026-6-11-