
ضجيجٌ يملأُ رأسي
شيءٌ ما يأكلُ الفكرةَ !
قبل أنْ تنضجَ أفقدُ رأسَ الخيطِ
غريبٌ أمرُ الحبِّ
ألهذا الحدّ يتمرَّدُ
شعورُ العاشقِ؟
أدغدغُ ساقَ سيجارتي
أراودها عن نفسها
أشدّها لفمي،
دونَ خشيةٍ من أحد
وحدهم أصدقاءُ القريةِ
يكتمون سرِّي وأنا أقضمُ شفتيها
فلا أنفثُ دخاناً بل أتنفَّسُ شغفاً،
ثم أغادرُ قسراً
بعيداً عن ثيابِ قصيدتي
تتركني مبعثراً ضجراً
بينما تصفّقُ لخيبتي
إذ فشلتُ في فكِّ أزرّةِ المعنى
المكتنز بلذَّةِ اللغةِ ومتعةِ الجسدِ
سقمٌ أصابَ اليراع
أو نظرةٌ من حاسدٍ
فأيُّ رُقيةٍ تبرئُ سقمي؟
لا خلوةَ شرعيَّة
فالقصيدةُ بكرٌ !
والرغبةُ شيطانٌ جامح
*بقلم: علاء سعود الدليمي