
لا تشغليني بسوء الظن
واعترفي..
كلّ الحقائق والأفكار
غدَّاره..
إن كان قلبك تمثال
فلاتقفي..
مثل الفراشة تمتصين
أزهاره..
هل طبعك الزيف حتَّى
الآن تحترفين..
نسج الأكاذيب والزوَّار
والحاره..؟!
هل عشّك الماء والغربال
فانصرفي..؟!
ماعاد لك في محيط القلب
سنَّاره..
لُمِّي بقايا هواك الآن
واعتكفي..
وحاولي أن تصومي الدهر
كفَّاره..
بقلم: سليم الحداد