
عالقة في الفراغ
بين جملة
وأخرى
رغم اني لا أتقن لعبة الفواصل
ولا أفقه حكمتها
الفواصل فراشات ميتة في سرير الحب
أحاول أن اقنعني أن هذا الصمت
محض مزحة
بين الحقيقة والخيال
أتجرد مني عساني أراني
كما لست
وكما لن أكون
أنا التي أشير إليك بوضوح
رغم عتمة الطريق
وأعود بدون أصابع
كلما دست ريح غريبة
أنفها في النص
ها المنديل الأخضر يذبل في يدي
وانا كلما جلست معي
أتذكر كيف كنت أغرق في صوتك
وهو يدندن مع المواويل كل صباح
بينما نحضر قهوتنا معا
كما تحضر الآلهة
أسباب الوجود
صوتك يا حبيبي
قطعة سكر في فنجان أيامي
وجدول يرقرق في صحراء حياتي
فهل هذا العطش الآن شعرة معاوية
كي لا أخلط بين النور والنار
أم باب على هاوية
العطش
يا حبيبي
يدك حينما لا تشير
إلى البئر
ياحبيبي
الاخرون وقود
اما الجحيم
فهو حينما
ندخل أقفاصهم بمحض إرادتنا
نأكل من صحونهم
نرقص في حفلاتهم
و نهديهم مفاتيحنا
ثم نبكي على بيت
تركناه يعوي
في العراء
مثل حيوان جريح