كتاب وشعراء

المُشِعَّـةُ بالهـدوء الصاخب…..بقلم المهدي الحمرون

في ليـــالي الفلـوات الـمقفِـرة
الـحـالـكـة الــرؤى
كـ قــرونَ وسـطـىٰ
من عصـور الظلمــات
وحــده ضـوؤك
يُحتِّـمُ تسبيحنـا لخالقه:
الّلهم مـا خلـقتَ هـذا باطـلا
بما يـهدي من معاييرَ مطلَقةٍ للجمال
الجمال المُطعِمُ من جوع الروح
الآمـنُ من خـوف الجفــاف
الآوي عن فكرة رُهـاب التصحُّر
لـكِ أن تعصُبيها برأسي
حين تعي قيمة المُلهِم للسابلة في البيداء
باتخـاذ خطـوةٍ أرفــع
كي يُشخَص إليك
من النـاظـربن وقوفًـا
والمُتـأمِّلين جـلوسـا
ليعبُـروا جميعًا إلى النجاة
ثـم لاحقًـــا ..
دعي لهم اكتشـاف التأويـل
في موازنة المعنىٰ بين التواضع والكِبر
كــ مُرتقًى صعبًــا
لـمجـد مـُـرورك الآنـف في السِّيَـر
أيَّتُها المُشِعّةُ -بـالـهـدوء الصاخب-
من نظيـر الفـرادة القصـوىٰ
صدِّقي ما يُـقِـرِّه عطـشُ المـاء
-لوجهـك-
في صبـاحـه الـبــاكـر
امنحيه الإحقـاق لعاملك المساعد
لـحياتـنـا على قلـق الوجـود
فكُلُّ البصائـر مـرايــا
نـكَّـرها الضرامُ الحسُود
ثم ابقي لـنــا
كــ مـرحمــة الله
بمعـرفة قدر سُمُـوّك الأعـظـم
كـي نقـف دونــه
بـإصحـاحٍ أقــدسٍ
فـي سِـفر الـقصيـدة
كـمـُراجـعـةٍ أخيـرةٍ
عـن سَـلـفيِّـة
الـعَـتَبــة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى