
.
أكادُ أُسمّيكِ ،
لكنْ . فمي مُهجَةٌ
منْ لَظى الوَجدِ كَلْمى
وعِطرُكِ في الزّاكياتِ الفَمُ .
وإنَّ ،
جَلِيّاتِ وَجهِكِ ،
فوقَ الأسامي
وفيضَ سناكِ ،
يتيهُ بأسرارِهِ المُعجَمُ .
وإنّي ،
على ما أكادُ ،
دَمٌ غاربٌ في الشَّذا
يَتَعَرّى بأورادِهِ ، : البُرعُمُ .
قرأتُ ،
على بابِكِ الأُرجوانِ
كتابَ الرُّؤى
قبلَ أنْ يَجلُوَ الضّوءُ ،
أقراطَهُ في النُّعاسِ
وتصحو على قَوسِهِ الأنجمُ .
وقبلَ ،
انفراطِ الغيومِ
تؤوبُ إلى موعدٍ في البَهاءِ
تَفَتَّقَ في دَوحِهِ ، : العالَمُ .
وقبلَ ،
انتباهِ الصَّباباتِ
ترقى إلى بيتِ أشواقِها
في الضُّحى
والنّدى ، : سُلَّمُ .
***