
منتصف اللاشيء تماما
من زاوية يأس حادة
يطل من قصيدة
فقدت عذريتها
تحت جنح
البلاغة الحنون
تنجذب الذئاب
بوعي نبيذي
إلى سراب مشاغب
ينزع
عن الصباح
مخالب العطر ؛
لؤم الدوامة
لا تغسله
براءة المرساة.
ليست مشكلة الغيم
فيمن مضغ لحم البرق
ولا كيف خرج
النهر
من كف التيه؛
فجسر التأويل
يجرّ البكاء
إلى قلب ضوء قاتم.
تقول
وهي تحدق في
شغفها الدامي
أمام أبجدية عتيقة
تحت مظلة العبث الوافر
على تخوم الفصاحة:
عانقني بقوة
ولا تلتفت
لزئير الخطابة.