
أَسْئلةٌ تَتكوًّمُ
في حَنْجرتِي
تَتصارعُ
وَأنا أُرتّبُ صوْتي
كيْ لا يَنفلتَ ،
في صدْري أَبْني بيْتًا
يَتّسعُ لِلْأجْوبَة ..
علَى بابِهِ
أُعلّقُ مِصباحَ القَلبِ
علَى عَتبَتِهِ
أَغرسُ زَهرةً
تُعانقُ الغَيمَ ..
في زَحمةِ السُّؤالِ
أَرْسمُ طَريقيْن
واحدٌ يُؤدّي إليْكَ
وآخرُ يُؤدّي إليَّ ؛
وأَحفُرُ بَحرًا لِنَسْبحَ
كُلّما غَضِبتِ العَاصفَة ..
أَيُّها المُعطَّرُ بِرائحةِ المَطرِ
ما تًزالُ الأَمْكنَةُ
مُمتَلئَةً بِأَكْشاكِ الحُبِّ
مُكْتظّةً بحَوانيتِ الضَّحكِ
بِدُروبٍ تَعرفُنا
بِشمسٍ تنامُ وتَصحُو فِينا ..
هُناكَ
في السّاحةِ مَقْهانا المُفضَّلِ
ما تَزالُ القَهوةُ
تَدعُونا
إلَى مِزاجٍ جَديد ..
لا غَرابةَ إنْ
تَعلَّمتُ
كيْف أُفتِّتُ الضَّجيجَ داخِلي
و أُؤجِّلُ الكلامَ
إلى أنْ يَليق
ثُمّ أُوقظُ الوَقتَ علَى وَهجِ
البِداياتِ
وَأفْتحُ نَوافذَ قلْبي
لِأُطلّ عليكَ كلَّ صَباح ..
الفِكرةُ مَحضُ يَقينٍ
وتَحطيمُ الجِسرِ مُجرَّدُ خَيالٍ ،
ًأكْفرُ بالخَريطةِ
وبِتعبِ الطّريق ..
تعالَ
نَقْتسِمِ الجِسرَ
ونَغتسِلْ بالحَنينِ
لعلَّ
ذاكرةَ الحبِّ تشْتعِلُ ..