
يكسرني الخواء
ويؤلمني ضجر الظهيرة
حقب من الأسمنت
ولا آنية
لا ماء من الفخار
كأن الدهر ناره
أويكتب التاريخ اخبارا
من العبث المزنر بالخرائط
لا مصيره
يا صاحب الكذب المعاد
خبرنا
أنحسن أن نقول
كان لنا وطن
وزعناه مابين الطوائف والديانات
كأن الحق عاره