المستشار حميد عبد القادر للعربي اليوم الوضع في اليمن معقد واتخذ مسار التصعيد بسبب التعنت السعودي بعدم رفع حصاره عن اليمن !!

المستشار حميد عبد القادر للعربي اليوم
الوضع في اليمن معقد واتخذ مسار التصعيد بسبب
التعنت السعودي بعدم رفع حصاره عن اليمن .
في مداخلة هاتفية لجريدة العربي اليوم / مصر
مع مستشار رئيس حكومة صنعاء
العميد : حميد عبد القادر عنتر
أجرى المداخلة : حسين المير
وكان سؤال مداخلتنا مع سيادة العميد
سيادة العميد حميد عبد القادر
كيف ترى المشهد في اليمن الآن ؟؟
وماذا عن التطورات العسكرية والمعارك الميدانية التي
تدور الآن بين الجيش اليمني الباسل ومرتزقة آل سعود
في تعز والمخا.. وماهي الاستراتيجية التي يرسمها الجيش اليمني في هذه المعركة وهل يسعى لتحرير وتطهير كافة أراضي الجنوب اليمني المحتل وكيف تنظر القيادة اليمنية والمجلس السياسي الأعلى إلى
السعودية وهل ستعود العلاقات بين البلدين في حال تم التحرير !!!
أجاب سعادة المستشار ..
المشهد في اليمن الآن – سبتمبر 2026
الوضع في اليمن معقد:واتخذ مسار التصعيد بسبب تعنت العدو السعودي بعدم رفع حصاره عن اليمن.
وحول الوضع العسكري أكد سعادة المستشار ..
*1. الوضع العسكري والميداني – تعز والمخا*
*تعز*:
اولا ابناء تعز هم اخوان لنا واباء لنا ولايوجد اي خلاف بين حكومة صنعاء وابناء تعز الجيش هو يستهدف المرتزقه ومن يقف خلف السعودية
– تعز تعتبر من أكثر الجبهات سخونة. المعارك فيها من 2015 ولم تتوقف بالكامل.
– آخر تطورات الأيام الماضية: معارك عنيفة في *غرب تعز – البرح ومقبنة والكدحة*. مصادر ميدانية قالت إن الجيش اليمني/قوات صنعاء سيطروا على أجزاء واسعة من منطقة البرح. الجيش التابع للحكومة التابعة للفنادق والمشكلة من السعودية يحاول استعادة المواقع. وفشل اليكم البيان العسكري
♦️ عاجل – بيان القوات المسلحة اليمنية في حكومة صنعاء كما ورد بالنص*
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: {{ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ } صدق اللهُ العظيم
منذُ اثني عشرَ عاماً وشعبُنا اليمنيُّ العزيزُ يتعرضُ للعدوانِ والحصارِ منْ قبلِ العـ// ـــدو السعوديِّ المجرمِ وخلالَ الأيامِ الثلاثةِ الماضيةِ شنَّ العدوُّ السعوديُّ المجرمُ عدواناً ظالماً غاشماً على شعبِنا مستهدفاً محافظاتِ مأربَ والبيضاءَ والحديدةَ وتعزَ والجوفَ بعشراتِ الغاراتِ ومرتكباً جرائمَ كبيرةً آخرُها جريمةُ الجوفِ التي راحَ ضحيتها عددٌ كبيرٌ منْ نزلاءِ السجنِ المركزيِّ بمدينةِ الحزمِ بينهمْ نساءٌ وأطفالٌ من الزوار، سعياً منهُ لاحتلالِ بلدِنا وقتلِ شعبِنا في تصعيدٍ كبيرٍ وشاملٍ خدمةً للعدوِّ الأمريكيِّ والإسرائيليِّ.
وفي إطارِ الردِّ على هذا العدوانِ الغاشمِ ومواجهةِ التصعيدِ الشاملِ بالتصعيدِ الشاملِ
نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً وواسعة، استهدفتْ شركةَ أرامكو في أبها ونجرانَ والمدينةَ الاقتصاديةَ وأرامكو جيزانَ، وقاعدةَ خميسِ مشيطَ الجويةَ بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيّرةِ وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً بفضلِ اللهِ ومباشرةً وتسببتْ في أضرارٍ كبيرةٍ في تلكَ المنشآتِ.
تحمّلُ القواتُ المسلحةُ العدوَّ السعوديَّ مسؤوليةَ التصعيدِ فكلُّ اعتداءٍ على بلدِنا وشعبِنا سيقابلُ بردٍ حازمٍ ولنْ نترددَ في توجيهِ ضرباتٍ أشدَّ وأوسعَ ضدَّ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ بإذنِ اللهِ.
كلُّ تحركاتِ واعتداءاتِ وتحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ لنْ ترهبَ بلدَنا العزيزَ يمنَ الإسلامِ والعروبةِ ولنْ تثنيَ عزيمةَ شعبِنا المؤمنِ الحرِّ المجاهدِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ بلْ سنزدادُ إصراراً على مواجهةِ كلِّ عدوانٍ وكلِّ اعتداءٍ فشعبُنا في موقفِ الحقِّ وعدوُّنا في موقفِ الباطلِ إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً.
نؤكدُ أنَّنا بحولِ اللهِ وقوتهِ مستمرونَ في عملياتِنا باتجاهِ العمقِ السعوديِّ واستهدافِ تحشيداتهِ وفي تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنْ بلدِنا العزيزِ.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.
صنعاءُ، 26 ربيع الأول 1448هـ
الموافقُ 8 سبتمبر 2026م.
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ
وعن جبهة المخا والساحل الغربي أشار سعادة المستشار
*المخا والساحل الغربي*:
– إن الساحل الغربي تحت سيطرة قوات مشتركة تقودها ألوية “متطرفه وتحمل فكر تكفيري تابع لحكومة الفنادق” بقيادة ودعم من السعودية
– الجبهة هناك هادئة نسبياً مقارنة بتعز، لكن فيه مناوشات متقطعة وقصف مدفعي وصاروخي من قبل صنعاء استهدف مخازن وتحشيدات عسكرية مموله من السعودية
– المخا قاعدة عسكرية تستخدمها الحكومة التابعه للفنادق للدعم اللوجستي لتنفيذ المؤمرات على اليمن تم استهداف مخازن السلاح من قبل القوه الصاروخية وتم التنكيل بالمرتزقه التابعين للعدو السعودي
وحول استراتيجية الجيش المعركة أكد سعادة المستشار ..
استراتيجية الجيش/قوات صنعاء؟
من خلال البيانات العسكرية والخطاب الرسمي لصنعاء:
ضرب كل التحشيدات والمعسكرات التي تقف مع العدو السعودي اليمن لايريدحرب يمنية الصراع بين اليمن والسعودية ومن يقف من المرتزقه بصف السعودية دفاعا عنهالفك الحصار عن السعودية سيضرب
2. *توسيع النفوذ في الساحل الغربي*: الضغط على المخا وباب المندب كورقة ضغط على التحالف والسعودية. من اجل كسر الحصار عن اليمن ورفع السعودية يدها عن اليمن
3. *الضغط لتحقيق مكاسب سياسية*: كل تقدم ميداني تستخدمه صنعاء كورقة سياسية لاجبار العدو السعودي رفع يده عن اليمن
وعن تحرير الجنوب كاملاً قال سعادة المستشار ..
هل الهدف “تحرير الجنوب كاملاً”؟
القيادة في صنعاء تعلن أن هدفها “تحرير كافة الأراضي اليمنية”. من المحتل السعودي وكسر الحصار عن اليمن ورفع معانات الشعب لكن عملياً تركيزها الأكبر حالياً على ضرب المعسكرات ومخازن السلاح والتحشيدات السعودية الذين ينفذو اجنده خدمه للعدو
وعن موقف القيادة والمجلس من السعودية أكد سعادة المستشار ..
*4. نظرة القيادة في صنعاء والمجلس السياسي الأعلى للسعودية*
الموقف الرسمي من صنعاء:
– تعتبر السعودية “طرف عدوان” بسبب تدخل التحالف في 2015.
– تطالب بـ 3 شروط لعودة العلاقات: رفع الحصار كامل، خروج القوات الأجنبية، تعويضات.
– في المقابل، خلال 2023-2025 صارت مفاوضات مباشرة بين صنعاء والرياض عبر عُمان. وصلت لاتفاقات تهدئة وتبادل أسرى ورواتب، لكن لم توقع اتفاق سلام نهائي.بسبب التعطيل والمماطله من الجانب السعودي بسبب اسناداليمن لغزة سعت واشنطن لتعطيل اي تقارب او اتفاق لحل سياسي شامل بما يكفل رفع معانات الشعب اليمني
وختم سعادة المستشار عن عودة العلاقات مع السعودية ..
هل ستعود العلاقات لو “تم التحرير”؟
هذا يعتمد على تعريف “التحرير”. السعودية أعلنت عدة مرات أنها تريد حل سياسي شامل ويمن موحد. لو تم اتفاق سياسي شامل، فالعلاقات الدبلوماسية والتجارية ممكن تعود مثل أي دولتين جارتين. لكن هذا مرتبط بمفاوضات وتوافقات إقليمية ودولية، مش بقرار عسكري فقط.
*الخلاصة*
المعركة بين اليمن والسعودية ليس لدى القيادة في صنعاء توجه لحرب اهليه لكن النظام السعودي هومن يسعى لاشعال الجبهات وحرب اهلية من اجل تخفيف الضغط على النظام السعودي في البحر الاحمر لكن الجيش والقوة الصاروخية والطيران المسير سوف يضرب بيد من حديد لكل التحشيدات والامدادات السعودية وضرب المعسكرات ومخازن السلاح التي تتبع العدو بعد الانتهاء من العمليه العسكرية الاولى اليمن سينقل المعركة للعمق السعودي ويضرب المنشآت النفطية التي تمثل عصب الاقتصاد السعودي والتي تغذي قوى الاستكبار العالمي وصنعاء لديها بنك اهداف حساسه قادر اليمن تدميرها لان الصراع بين معسكرين حق وباطل صراع وجود نكون او لانكون ليس مع النظام السعودي غير خيار واحد هورفع الحصار عن اليمن ودفع التعويضات والانسحاب من الجزر والسواحل واطلاق الاسرى وعدم التدخل بالشان اليمني وترك اليمنيين يقررو مستقبلهم السياسي اما اذا اختارت السعودية التصعيد سيتم هدم المعبد على رؤوس امراء النفط واليمن قادر على انتزاع حقوقه بالقوه .
من العربي اليوم / مصر
جزيل الشكر والتقدير لسعادة المستشار حميد عبد القادر عنتر في صنعاء على المداخلة والمعلومات التي حصلنا عليها بخصوص آخر التطورات والمشهد في اليمن .!!
حسين المير
العربي اليوم