فيس وتويتر

محمد جمال عرفه يكتب :اعترافات متأخرة

• وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اعترفت في تقرير رسمي هام بوجود نقص في مخزونات الذخيرة الإستراتيجية، قالت إنه نجم عن الاستهلاك المكثف خلال الحرب على إيران، في اعتراف يتناقض مع تصريحات الدهل دونالد ترامب وإدارته التي قللت من حجم النقص أو نفت وجوده.
• هذا الاعتراف يكشف ضمنا لماذا عاد ترامب ليقول أمس أنه (منفتح) على اتفاق مع إيران ينهي الحرب التي قام بها هو ونتنياهو على إيران ويزعم كعادته في الكذب لتبرير تراجعه أن (إيران الفاشلة تريد إبرام اتفاق، وبسرعة وبشدة. سأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط، وهو مفهوم نحن منفتحون عليه)!!
• تقرير المفتش العام للبنتاغون أشار إلى أن كثافة استخدام الذخائر خلال عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران – كما يسميها الأمريكان- أدت إلى تراجع المخزونات الاستراتيجية، كما كشفت عن عقبات في قطاع الصناعات الدفاعية تعرقل إعادة ملء هذه المخزونات بالسرعة المطلوبة.
• يشير تقرير المفتش العام إلى أضرار واسعة في القواعد الأميركية وأن القوات الأميركية استخدمت كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية خلال التصدي للهجمات الإيرانية، إلا أن ذلك لم يمنع إيران من إلحاق أضرار واسعة بالقواعد والمنشآت الأميركية في المنطقة.
• اعترف التقرير أن الضربات الإيرانية تسببت بأضرار أو دمار لمئات المباني والمنشآت العسكرية الأميركية في الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعُمان والأردن.
• وثقت وثيقة المفتش العام للبنتاغون، التي تغطي الفترة الممتدة بين أبريل ويونيو 2026، فقط، خسائر في الطائرات والمعدات العسكرية الأميركية، بينها تدمير أربع طائرات مقاتلة من طراز “إف – 15″، وتضرر طائرة من طراز “إف – 35”
• وشملت الخسائر أيضا تضرر أو تدمير سبع طائرات للتزود بالوقود من طراز “كيه سي – 135″، إلى جانب تدمير ما يصل إلى 30 طائرة مسيّرة من طراز “إم كيو – 9 ريبر”
• تقرير المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أكد أن منشآت دبلوماسية أمريكية في أربع دول خليجية تكبدت أضراراً تُقدّر بنحو 184 مليون دولار جراء ضربات عسكرية إيرانية.
• قدّر تقرير المفتش العام عدد العسكريين الأميركيين الذين شاركوا في الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، إثر بدء العدوان الإسرائيلي والأميركي على إيران، بأكثر من 50 ألف عسكري.
• يعكس التقرير، وفق ما خلص إليه، حجم الاستنزاف الذي تعرضت له القدرات العسكرية الأميركية خلال المواجهة، ولا سيما في مجال الذخائر الاعتراضية، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات مرتبطة بقدرة الصناعات الدفاعية على تعويض المخزونات المستهلكة بالسرعة الكافية.
• أوضح التقرير أن وزارة الدفاع اتخذت إجراءات بهدف تسريع إنتاج الذخائر وزيادة وتيرة إعادة تكوين المخزونات، في ظل الضغوط التي فرضتها العمليات العسكرية واسعة النطاق.
• تقارير صحافية أمريكية ذكرت أن الولايات المتحدة بدأت تفرض قيودا على استخدام بعض أنواع الصواريخ، ولا سيما الصواريخ الاعتراضية، بسبب انخفاض المخزونات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى