
جاءَ اليقينُ مُشرّعًا مِحْرابهْ
ألْـقَـى رِسَـالَــةَ واثِــقٍ وَكِــتَــابـَـــهْ
فيها الـحـَـقيقـةُ سَدّدَتْ إذْ أكَّدَت
أنَّ الـحَـيـاةَ حِـكَـايَــةٌ كَــذَّابـَــةْ
والعَـالَـمُ الأَرْضِيُّ يَصْنَـعُ دَائِـمًا
دَرْبــًا ، عليــهِ قَــتِــيــلُــهُ ، وذِئـَـابــَهْ
والـمَسْرَحِـيَّــةُ مِـنْ ثَـلاثـةِ أوْجُــهٍ
حُـــبٌّ ، غِـيَــابٌ ، في القُـلُـوبِ إِصَـابـَةْ
وبِـرِحـلَـتِــي أَمْـــرٌ يـُخــبِّرُ أنـَّنـِي
كَـمْ قَـد رأيـتُ مِنَ الَهـوَى إِرْهَـابـَهْ
عُمْـرِي يـَمُــرُّ كَمَـا عُصُورِ مَلاحِمٍ
أَمْــضِي بِعَـزْفِ قَــصِيـدَةٍ وَرَبـَابــَةْ
محمد النبالي