
حتى أشجار قريتكم صارت تعرفني.!
فحينما أمر تتهامس فيما بينها :
ذاك الذي الخريف توأمه
وتساقطت أوراق عمره انتظار
والذي كان يجلس تحت
ظلنا ليخدش بأظافره اللحاء
ليرسم قلب ويكتب
الأحرف الأولى لأسم حبيبته
والتي لم تحضر من عهد غرسنا أبدآ
إلا أن يجف صبره ويرحل
هامش على لحاء…
في لقاؤنا اليتيم
أعذريني فقد كنت أزور الوقت عمداً
وأقلبه ليعود للخلف
لكي لا تغادر عينيكِ المكان