
نامتْ، وبينَ يديْهَا الحُلْمُ قد كُتِبا
والكُتْبُ حَوْلَها صفٌّ يُرَتِّلُها
حَتّى غَدَا الصَّمْتُ في أركانِها أَدَبَا
أغفى الكتابُ على كفٍّ تُداعِبُهُ
كأنَّما الحرفُ من أهدابِها اقتربا
والزهرُ يَشهدُ أنَّ الرُّوحَ هادئةٌ
وأنَّ في النومِ بعدَ التَّعبِ مُنقَلَبا
يا أيُّها الحُلْمُ، رِفقًا في زيارتِها
فالعينُ أبحرتْ، والقلبُ قد تعِبا
إنَّ الجمالَ إذا ما مسَّهُ سَكَنٌ
صارَ المكانُ بهِ نورًا ومُغتربا