
رأيتُ أنني لم اعد كما كنت كبرت و تغيرت ، و تغيرت ملامحي الطفولية ،
ازددت وعيا ونضجت و كان تلك السنون التي مضت بخيباتها المريرة كانت ثمنا لذلك الوعي الذي طالما يتمناه من يجالسني و يغريه الحديث معي ولا يعلم ما ثمنه ، و ولا زلت انظر بتأمل حتى لمحت مقلتاي وقد ارهقهما السهر و القراءة و انطفاء بريقهما و حاك اليل تحت العيون ظلامه منسدلاً .