
<>..
في هذا اليوم
مُحاكاة لفرحةِ السابقين
لنجاةِ الابن من الذبح بالسكين
و ها أنا قد نجوت
لكنني مذبوحة بسادية أب
ظلّل برماديته على أبناء جنسه
ما زلت أقطر ما تبقّى من دمِي
و أنثرهُ أشواكاً و ورود
لا يد تُلملم مكان الجرحِ
و لا أخرى تستعجل تصفيتي
يجتاحُ الرماديُ الرجال
موضة لمواسمٍ شتّى
و أنا التي ما زلت أؤمن
بالأبيض و الأســـود
~’