كتاب وشعراء

سُـــــــؤالٌ مُنْحَرِّفْ …….بقلم عدنان الريكاني

لَا تَتْرُكْ وَجْهُكَ العَابـِــــــسْ
كُلُ شَّيْءٍ هُنَا فَاسِــــدٌ ..
حَتَى ذَاكَ التقْوِيْمُ الأصْفَرُّ،
يَتَخَبْطُ كَالأعْمَى بِفَوْهَةِ التَأرِيْخ
وَيَرّجُمُ أحْفَادَهُ بِشَّهْقَةٍ سَنَوَاتٍ مَضَتْ
أحِبُ أنْ أعْتَلِيَّ عَرّشُ ..
حِكْمَةٍ لَنْ يَغُشَّنَا بِمِنَحِ سَـــــارِّقٍ
لَمْ يَسْكُنَ تَقَاسِـــيْمَ جُوْرِهِ ،
ذَاكَ الوَسْوَاسُ المُغَطَى بِالخَوْفِ
كَسُـــؤالٍ مُنْحَرِفْ، يَصْطَادُ فَرِيْسَتَهُ
تِلْكَ الزَّلَاتُ الجَاهِلَةَ تُرِيْدُ طَهَارَّةً
وَلَا يَهْرُّبَ مِثْلَ أسْـــــــئِلَةٍ الغَوَانِي ..!
لَمْ يَعُدْ تِلْكَ المَسَافَاتُ العَنِيْدَ تُشْبِهُنِي
بِعْدَمَا أنْهَكَ صَبْرُ الأوْجَاعِ ،
وَأغْلَقَ العِــتَابُ أبْوَابَ الأعْذَار
كَأنَ الخَمْرَلَا يَرّوِيْ عُرُوْقَ الذِئَابْ
وألغَى شَــــعَائِرَ رَّقْصَتَهِ المُسْـــتَعَارَّة
تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرّ ..!!
تِلْكِ التَسَاؤلاتْ تتمَاهى بِعُمْقَ العَنَاوِيْن
تَرَّتَجِفُ دَاخِلَ سُــنْبُلَةٍ زَرَّقَــاءْ ..
تَحْمِلُ صُوَرَ العَصَافِيْرِ الكَاشِــــفَةَ ،
تَتَمَرَّدُ فَوْقَ خِصْلاتُ شَعْرَّك النَبِيْل
تَأوِيْ ألحَانُ الحُزْنِ بِعَيْنِ المَلائكَة
أعْشَقُ احْتِمَالاتَك المَليْئة حِيْنَ تُدَاهِمُنِي
كَصَهِيْلِ مَرَّافِيءُ البَحْرِ ..
حِيْنَ تَسْقُطُ الأسْـــمَاءُ مِنْ بِرُّوْجِهَا
وَتَكُوْنَ ذَاكِرَّةُ الوَطنِ عَقِيْمَة ،
فَأهِيْمُ بِرُّوَحِ سُــــؤالك المُنْحَرِّفْ
وَلَنْ أتُوْب ..!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى