
أَرَقٌ..
يَفُضُّ خِتَامَ مَغْلَقِهِ،
غَسَقٌ..
تَبَدَّى في تَمَزُّقِهِ
فَلَكٌ..
تَعاوَدَهُ الذُّؤَابَةُ، فَالْـ
آفَاقُ حَيْرَى..
في تَحَقُّقِهِ
أَزَلٌ..
يَعَضُّ على النَّوَاجِذِ، كَالْـ
إِشْكَالِ يَسْرِي..
في تَدَفُّقِهِ
—
يَثُورُ مِنْ.. مَتَاهاتِ الظُّنُونِ،
وَيَبْلُغُ كُنْهَهُ..
في تَأَلُّقِهِ
يَشُقُّ ثَوْبَ يَقِينِهِ.. بِشُكُوكِهِ،
ويَرُومُ إنقاذًا.. لمَأْزِقِهِ
تَعالَى عن نُعُوتِ الخَلْقِ.. طُرًّا،
فما الأَسماءُ..
غَيْرُ تَعَلُّقِهِ!
—
مَداراتٌ..
تَضِيقُ بمَنطِقِهِ،
وتَرَى جَمَالَ الكَوْنِ..
في مَشرِقِهِ
تَتَلَاشَى الأَبعادُ..
في نَظَراتِهِ،
فكِتابُهُ المَبْنِيُّ..
في تَلاحُقِهِ
عَصَفَتْ بِهِ الرُّؤيا..
فَذَابَ ببَرْزَخٍ،
يَلِدُ الوُجُودَ المَحْضَ..
مِنْ أَعمَقِهِ…
• الإثنين | 06.07.2026