
تسأليني ما الذي اهواهُ
فيك لست أدري
يا حبيبي كلُ ما القاه
فيكِ عندي يُغري
إذ أرى الكون جميل”
حيث أنتِ فيهِ بدري
والهوى يختال حولك
موج أنسامِ وعطرِ
موعدُ فيه أراكِ
تسرق الأشواق صبري
كي تكوني قربي دوماً
أشتري القربَ بعمري
عندما أسعى إليكِ
روحي ذا تحيا لديكِ
يرقص القلبُ ويشدو
هائماً بين يديكِ
والثواني دونكِ تبدو
سنيناً في البعادِ
والسنين كالثوانيَ
في لقاكِ يا فؤادي
أنتِ لي أمسي ويومي وغدي
وأنتِ لي كأسي الشهيَ اﻷبدي
إذ أراكِ أحلى ما في ناظري
وأراكِ أشهى ما تلمس يَدي
كلّ روحٍ تُخلق من أجل غاية
وحدكِ لي غايَتي بل ومنايا
فأنا أشعر أني قد خلقت كي
أعيش العمر ذا قرب هوايا
كلّ فجرٍ حينما أنهي صلاتي
أشكرُ اللهَ لكونك في حياتي
وإذا ما مرّ بي حزنُ وهمُّ
كنت أنت سلوتي سرّ نجاتي
حلوةُ تبقى حياتي في وجودك
طالما أنت بها في ذكرياتي
أعشق اليوم الذي فيه أراكِ
وسواءُ كان برداً أو هجيرا
أحمد الله بسرّي إذ هدى
قلبى اليكِ أحمد الله كثيرا
عمرنا مهما يطول سوف
نلقاهُ وإن طالَ قصيرا
سوف تبقين سمائي ليسَ
فرقاً كنت ِشمساً أو قمرْ
اِسقِ لي عَطَش الحياةِ
وسواءُ كنتِ خمراً أو مطرْ
سوف نبقى نرتوي العشق سويّا
نرتويهِ قطرةً في إثر قطرة
فتعالي كوني في عمري كخمره
أسقني العشق بهمسة أوبنظرة
قد مضى العمر سريعاً فتعالي
نرتشف من شهدها ناراً وجمرة