فيس وتويتر

مصطفي السعيد يكتب :معركة مضيق هرمز الأشد قسوة على القوات الأمريكية

جنرالات البنتاجون يعترفون بالهزيمة ويصدمون ترامب بالخسائر
عندما اجتمع الرئيس الأمريكي ترامب مع جنرالات البنتاجون ليعلن الحرب الشاملة على إيران، صدمه ما قاله جنرالاته عن عجز القوات الأمريكية، وأرقام ما لحق بها من دمار، وخرج ترامب ليعلن وقف الحرب بدلا عن تشديد الضربات .. رفض الجنرالات بالقطع أي عملية برية، وقالوا إنها ستكون كارثية، خسائر جسيمة وعدم تحقيق الأهداف وانسحاب مذل، وكذلك أي عملية كوماندوز على أي موقع نووي بهدف إخراج اليورانيوم المخصب .. أما محاولات فتح مضيق هرمز فكانت الصدمة الأكبر، فشلت القوات الأمريكية في 11 عملية لفتح جزئي ومؤقت للمضيق، واستخدمت القوات الأمريكية أقصى قدرة لها من قصف جنوب إيران وسواحلها وموانئها وجزرها، قالوا بذلنا كل شيء ممكن بلا جدوى.
الصحف والمواقع الألكترونية والقنوات الأمريكية أوردت أرقام وأسباب الخسائر التي كانت مفجعة لترامب عندما أكدها جنرالات البنتاجون، وشملت الرادارات وأنواعها التي دمرها الإيرانيون، وأعمت القوات الأمريكية، ودمروا أيضا مراكز السيطرة والقيادة والطائرات على الأرض، ومراكز الصيانة وقطع الغيار ومخازن الوقود والذخيرة، ومواقع الدعم الأكتروني المتخصصة في إدارة العمليات بالذكاء الإصطناعي وجمع وتحليل البيانات .. معظم هذه المواقع جرى تدميرها أو إعطابها.
في المقابل كانت إيران قد طورت خلال الهدنة أسلحتها، وأحد نماذج التطوير الكثيرة صاروخ خيبر شكن الباليستي، فهذا الصاروخ الباليستي الذي كان يسير بسرعة محددة ومسار قوسي محدد تحول إلى صاروخ يتحرك بسرعات متفاوته وفي مسارات مختلفة، بعد أن زوده الإيرانيون بمحرك في مقدمة الصاروخ، وتحكم في دفع الوقود، ليتحول إلى صاروخ يصعب للغاية إسقاطه، وكذلك باقي الصواريخ الباليستسة، التي تم تزويدها بمحرك إضافي أو زعانف تحولها إلى صواريخ مراوغة ودقيقة للغاية، وانخفض معدل إسقاط هذه الصواريخ بشدة، مهما جرى إطلاق صواريخ باترويت عليها، مما استنزف الصواريخ الإعتراضية، ولم تعد القوات الأمريكية قادرة على مجرد إطلاق الصواريخ عليها، وتنتقي بعضها فقط.
أخرجت إيران صواريخها التي كانت مخبأة في مخازن تحت الجبال وأغلقت الضربات الجوية الأمركية مخارج الأنفاق، وجرى فتحها مجددا، وإخراج ما فيها من صواريخ ومسيرات.
الخلاصة التي أنهى بها جترالات البنتاجون شرحهم للوضع أن مضيق هرمز لا يمكن فتحه بالوسائل العسكرية، والعملية البرية كارثية، والقدرات الأمريكية متراجعة .. أما الخيار النووي فهو مقامرة خطيرة ومرعبة لا يمكن تحمل نتائجها. عرض أقل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى