
ثـمَّ جـاء نـصُّك لـيقـود المعنـىٰ
في نـفـوذه المُـعـزِّز للتجديد
مثـل كُشـوف قـارّات جُـدد
إلـىٰ آفـاق الـمـقـاربــة
كالـفتـوحـات المـكّيـة
لـيغدو اسـمك وحده
نُـخبــةً قــارئــةً
يـُعـوَّلُ علـيهـا
بـالـتـلقّـي
يــا لــطـف الله
بغربة المُخيّلة
ونـعمتـه الـتي لا تُـحصـىٰ
يُـراد بـك قــولاً آخــر للـشـعر
نحـو مفهـوم بـقــائــه
علـى قيــد الـكتـابــة
في مُدوّنـة الـوحـي
عقِب كلَّ شعـورٍ بالـنضــوب
في الـخواتيم
لـمـا يُجـاهـد أن يليـق بعرشـك
بمجـرَّد شعورٍ طفيفٍ بالـمعاضدة
كـمــرور الـكــرام
فـيـمـا كـابرتِـه على الـوعـد
مـن مـزيـدٍ مُـلهِـم
سأمضي مُكتفٍ بـمكرمة ظهـورك
مثل كتبـةٍ مؤرِّخـةٍ لسيرتك
دون أن أُصطفـىٰ بخصوصية
أو أُدنـىٰ لـبـلاط ســرّ
هــا أنــا
أنحَـلُ في اعتصـار رسـالـتـي
مطـارِدًا ظـلّـي
خـلـف مـراجــع أثــرِك
كمـن يـكـتب لـنفـسـه
مُـشفِـقًـا على مشـهد الـقـراءة
من سـؤال الـفضـول